تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تقارير تتحدث عن تصاعد الخلاف بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة بسبب مستقبل المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، وسط مزاعم بأن النادي الكتالوني حاول التأثير في اللاعب ودفعه إلى المطالبة بالرحيل عن فريقه. وأثارت هذه الأنباء جدلًا واسعًا بين الجماهير، خصوصًا مع ارتباط اسم ألفاريز ببرشلونة ورغبته المعلنة في خوض تجربة جديدة، بالتزامن مع رفض أتلتيكو القاطع للتخلي عنه لصالح منافسه الإسباني.
وبحسب تقارير التحقق، فإن جوهر الخبر صحيح، لكن وصف ما جرى بأنه “خداع” لألفاريز يحتاج إلى توضيح؛ إذ يتهم أتلتيكو مدريد برشلونة بإجراء اتصالات مع اللاعب بعيدًا عن إدارة ناديه ومحاولة التأثير في موقفه، وهو ما دفع النادي الإسباني إلى اتخاذ موقف متشدد تجاه الصفقة. كما رفض أتلتيكو عروض برشلونة، وأكد أن ألفاريز ليس للبيع، بينما أعلن مجلس الإدارة بالإجماع عدم وجود أي احتمال للتفاوض مع برشلونة بشأن انتقال المهاجم.
وتشير تقارير التحقق إلى أن أتلتيكو مدريد سبق أن تقدم بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والاتحاد الإسباني، متهمًا برشلونة بالتفاوض مع ألفاريز خلال فترة غير مسموح بها وبمحاولة دفعه إلى الرحيل، فيما أشارت تقارير إسبانية إلى فتح تحقيق في القضية. وفي أحدث تطورات الأزمة، أكد الرئيس التنفيذي لأتلتيكو ميغيل أنخيل خيل مارين أن النادي لن يبيع اللاعب لبرشلونة حتى مقابل عروض مالية ضخمة، متمسكًا ببقاء ألفاريز، بينما أبقى الباب نظريًا أمام انتقاله إلى نادٍ خارج إسبانيا.
وتزامنت إعادة تداول هذه القضية مع تجدد التصريحات العلنية من مسؤولي أتلتيكو مدريد خلال الأيام الأخيرة، ولا سيما بعد تأكيد النادي أن المسألة لم تعد مرتبطة بالمال فقط، بل بما يعتبره تجاوزًا للأعراف المهنية في سوق الانتقالات. كما ساهم اهتمام برشلونة المستمر بألفاريز، ورغبة اللاعب في الانتقال، ودخول أندية إنجليزية على خط المنافسة، في إبقاء الملف حاضرًا بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول قصة الانتقال المحتمل إلى مواجهة مفتوحة بين ناديين يبدوان حاليًا بعيدين تمامًا عن التوصل إلى اتفاق.