تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية غير رسمية أنباء تفيد بخضوع لاعب نادي الرجاء الرياضي، يوسف بلعمري، لعملية جراحية معقدة على مستوى الرباط الصليبي في إحدى المستشفيات المتخصصة بجمهورية ألمانيا الاتحادية، وهو ما أثار حالة من القلق والجدل الواسع بين الجماهير الرياضية ومتابعي الدوري المغربي بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق والمده التي سيغيبها عن الملاعب خلال الموسم الحالي.
وبحسب تقارير التحقق والتقصي، فإن الأخبار المتداولة حول إصابة يوسف بلعمري بالرباط الصليبي وخضوعه لجراحة في ألمانيا غير صحيحة ولا تمت للواقع بصلة، حيث إن الفحوصات الطبية الدقيقة التي أجراها اللاعب تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي أثبتت تعرضه لإصابة مختلفة تمامًا لا تتطلب تدخلاً جراحيًا معقدًا خارج البلاد، وأن وضع الصحي مستقر ويتلقى العلاج وفق برنامج تأهيلي محدد.
وتشير تقارير التحقق إلى أن الصفحة الرسمية لنادي الرجاء الرياضي والطاقم الطبي التابع له هما المصدر الموثوق الوحيد الذي أعلن تفاصيل الحالة الصحية للاعب، حيث أكدت البيان الرسمية الصادرة عن النادي أن بلعمري يخضع لبروتوكول علاجي مكثف تحت متابعة طبية دقيقة داخل المغرب، دون الحاجة للتنقل إلى الخارج، مع تحديد مدة الراحة والعودة للتدريبات الجماعية بناءً على استجابته للتعافي.
وتزامنت إعادة تداول هذه الشائعة مع غياب اللاعب عن المباريات الأخيرة لفريقه بداعي الإصابة، وهو السياق الذي استغلته بعض الحسابات والصفحات للربط بين فترة الغياب وإصابات الرباط الصليبي الشائعة بين لاعبي كرة القدم لرفع نسبة التفاعل، مما أدى إلى انتشار المعطيات المغلوطة وتضخيم حجم الإصابة قبل صدور التوضيحات الرسمية.